لماذا ركوب الدراجات؟ رؤى من ديفيد جيلهار، سفير ألين
لركوب الدراجات فوائد جمة. بدأت رحلتي مع دراجة جبلية في أوائل عام ٢٠٢٠ بعد انقطاع دام عشر سنوات على الأقل. في طفولتي، كنت أركب دراجتي من نوع رالي بي إم إكس في كل مكان؛ كنا نخفي وجهتنا عن والدينا، ثم ننطلق في جولة بالمدينة نشتري بطاقات البيسبول، ونتناول المثلجات، ونستكشف جميع المسارات. في عام ٢٠٢٠، أردتُ شيئًا يُساعدني على الحفاظ على لياقتي بدلًا من الجري. أعلم أن البعض يُحب الجري، لكنه لا يُناسبني. فلماذا لا أُجرب شيئًا مليئًا بالتراب والأشواك والطين والقفزات، مع احتمال التعرض للإصابة؟ باختصار، إنها رياضة ممتعة!
بمجرد أن بدأت ركوب دراجتي الجبلية، بدأتُ أتعرف على أناس جدد، وأرى أماكن جديدة، وأستمتع بالتحدي، كل ذلك بينما أكتشف جوانب رائعة من شمال شرق أوهايو لم أكن ألاحظها من قبل. وهنا يبرز السبب الآخر لركوب الدراجات. فالأمر لا يقتصر على التمرين فحسب، بل إن الصداقات والتواصل مع المجتمع هما ما يدفعانك للاستمرار. صحيح أن الدراجات تُحسّن صحتك، لكنها تُعزز صحتك النفسية أيضاً!
لا يكون الطقس في شمال شرق أوهايو دائمًا مواتيًا. غالبًا ما تُغلق مسارات الدراجات الجبلية بسبب ربيعها الممطر، وشتائها المعتدل نسبيًا حتى وقت قريب. دورة التجمد والذوبان تُفسد الأمور. عندها ظهرت فكرة اقتناء دراجة حصى. فهي تُمكّنك من الخروج حتى في الأجواء الباردة والرطبة، لتستفيد من فوائدها الصحية. أتاحت لك دراجة الحصى العديد من الفرص الأخرى: سباقات الحصى، وجولات الدراجات الجماعية أيام الأحد، وركوب الدراجات في المناطق الحضرية ذات الحصى، والقدرة على...
قم بتغطية مساحة واسعة.
لكن ما لاحظته خلال تجربتي مع الدراجات هو أنه مهما كان نوع دراجتك، فإن ركوبها يُحدث فرقًا كبيرًا. يُعيدك إلى طفولتك، ويمنحك حرية التنقل، بل ويُغنيك عن استخدام سيارتك! فلماذا ركوب الدراجة؟ يمكنك الإجابة على هذا السؤال، لكن بالنسبة لي، كان الأمر يتعلق بالحرية، والرياضة، والتواصل الاجتماعي، والتحدي الذاتي. لذا، مهما كان ما تفعله، سواءً كنت تركبها للترفيه، أو للمشاركة في سباقات، أو لممارسة الرياضة، أو حتى لمجرد الركوب مع أطفالك، استمتع بفوائد الدراجة وانطلق.